قالت وكالة الفضاء السعودية إن عام 2025 يشهد نشاطًا شمسيًا متزايدًا، وإن بلوغ الدورة الشمسية ذروتها خلال العام يرتبط بارتفاع مستويات الإشعاع الشمسي، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون الدولي؛ لضمان توفير بيانات دقيقة وآنية، تُسهم في دعم مختلف القطاعات.
وتواصل الوكالة اهتمامها بمتابعة الظواهر المتزايدة في طقس الفضاء والانفجارات الشمسية خلال عام 2025م، نظرًا لما قد تسببه من تأثيرات على عدد من الأنظمة الحيوية مثل: الاتصالات الفضائية، والأقمار الصناعية، والملاحة الجوية، ويسهم ذلك في تمكين الجهات المختصة والباحثين من مراقبة طقس الفضاء والتنبؤ بآثاره على القطاعات الحساسة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وفي إطار جهود السعودية لتعزيز قدراتها في مراقبة طقس الفضاء، كانت الوكالة قد أعلنت في مايو 2025 عن خطتها لإطلاق أول قمر صناعي سعودي متخصص في رصد طقس الفضاء، وذلك بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب) أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.
وتأتي هذه الخطوة الإستراتيجية؛ لتمكين الجهات الوطنية من متابعة النشاط الشمسي، ورفع جاهزية القطاعات الحيوية، وسيعمل القمر على جمع بيانات دقيقة تعزز استدامة أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية والملاحة والطيران، وتدعم مستوى السلامة في هذه القطاعات المهمة.
وأشارت الهيئة عبر موقعها الرسمي إلى أن النتائج تشير إلى أن السعوديين يشكلون 69.0 % من كبار السن، بينما غير السعوديين يشكِّلون 31.0 % منهم، ومن حيث الجنس فإ ن الإناث يمثِّلن 43.0% من إجمالي هذه الفئة مقابل 57.0 % من الذكور.
وأوضحت النتائج أن 33% من كبار السن يمارسون النشاط البدني بانتظام.